الشيخ السبحاني
65
سلسلة المسائل الفقهية
3 تقسيم البدعة إلى الحسنة والسيئة بدعة قد سمعت من أنّ الخليفة سمّى عمله بدعة حسنة ، أو سمّى اجتماع الناس على إمامة أُبيّ بن كعب ، بدعة حسنة ، فإذا كانت البدعة عبارة عن التدخل في أمر الشريعة ، فليس له إلّا قسم واحد لا يثنّى ولا يكرر . إنّ إقامة صلاة التراويح جماعة لا تخلو من صورتين : الأُولى : إذا كان لها أصل في الكتاب والسنّة ، فعندئذ يكون عمل الخليفة إحياءً لسنّة متروكة ، سواء أراد إقامتها جماعة أو جمعهم على قارئ واحد ، فلا يصحّ قوله : « نعمت البدعة هذه » إذ ليس عمله تدخّلًا في الشريعة . الثانية : إذا لم يكن هناك أصل في المصدرين الرئيسين ،